مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات مطوع سابق [الأيام السبعة]
(1)
اليوم : الجمعة
التاريخ : أول يوم من إحدى الشهور لأحد الأعوام
مع أذان الفجر
هاهو نداء الحق ينادي
(حي على الصلاة)
كم قصرت في أدائك ...
كم ابتعدت كثيراً عن سبيل الصالحين ...
(حي على الفلاح)
ونعم الفلاح ، ونعم العمل، ونعم اللقاء المرتقب
(الصلاة خير من النوم)
عيني لم تذق النوم منذ البارحة، منذ انتبهت إلى مدى تقصيري تجاه ربي وديني
يااااااه ... أحبك في الله يا خالد ، فقد أنرت بصيرتي إلى الحق
بينت لي أن ما أنا عليه هو (الضياع) بعينه
كم كنت أعمى يوم رضيت أن تكون حياتي تحت حكم المعاصي التي أجاهر بها ليل نهار ؟!
شكراً يا خالد ، يا صاحبي ، يا أخي في الله
(لا إله إلا الله)
الساعة الثانية ظهراً
استيقظت على صوت هذا الجهاز اللعين الذي يسمونه (التلفزيون) ..
غريب أمر أهلي كيف يتسامرون أمام هذا الصندوق اللعين ، ويرون من خلالها المعاصي التي تأتيهم من خارج البلاد وداخلها من خلال (المستقبل) ...
قررت أن أنقذهم من هذا الجهاز ، فصعدت إلى سطح منزلنا وقطعت اتصال (المستقبل) بـ(الصحن اللاقط) ... واستمر بي جهادي فقررت قطع اتصال مستقبلات الجيران أيضاً بجميع (الصحون اللاقطة) ...
نعم ... إنه الجهاد الذي أسأل الله أن يثيبني عليه ولن أتردد أبداً في قطع ما سيتم وصله ... وإلا فلن أظل في بيت المعاصي والمجاهرة بها ...
أعوذ بالله من غضبه ... أعوذ بالله من غضبه ...
الساعة الرابعة بعد صلاة العصر
أخذت جميع أثوابي لأقوم بتقصيرها لدى خياط الحي ... ذلك الهندي ظل لفترة مستغرباً من طلبي تقصير الثوب إلى أعلى الكعب بشبر أو يزيد ، كم هو جاهل ، وما يدريه عن دين الله وهو يخيط للعصاة أثوابهم إلى ما دون الكعبين ...
لولا حرصي على إظهار صورة التطوع لانهلت عليه سباً وشتماً ... لكني اكتفيت بقضب حاجبيّ كلما نظرت إلى هذا العاصي وغيره من العصاة السائرين على أرض الله الذين لا يحل لهم حتى السلام ...
- صديق ... صديق ... خلص واحد الحين، باقي أنا ييجي بكرة
في نفسي أقول : أعوذ بالله من صداقة أمثالك
الساعة السادسة قبل نداء صلاة المغرب
مندهش أنا من تلك المحال التجارية كيف ينصرف عمّالها للتجارة عن الصلاة
بقي على الصلاة ربع ساعة وما زالوا في دنياهم منشغلون ...
أين رجالات الهيئة ليؤدبهم ؟ ويذيقونهم بدُرتهم ما يعيدهم إلى صوابهم ؟
استمريت في طريقي صارفاً نظري عن معاصيهم متجهاً إلى بيت من بيوت الله لألحق الأذان من أوله فأرددها صافية نقية خلف المؤذن ...
الساعة التاسعة مساءً
عدت من المسجد لأجد أهلي يتناقشون عن ماحدث لهم من عدم قدرة على مشاهدة التلفزيون ، ولحقت من نقاشهم كيف أن والدي سيأتي غداً بفني توصيل المعاصي ليصلح ما حدث ...
نظرت إليهم وحاجبيّ لا يرضيان إلى أن يكونا مقضبين ، وهززت رأسي حزناً بحالهم ... وحوقلت صافعاً الكف بالكف ... متجهاً إلى غرفتي ...
خشمانه
10-22-2008, 12:11 PM
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك ,,
بشار .. نفخر بوجود قلم كقلمك هنا:fl
بهجت الأباصيري
10-22-2008, 12:59 PM
الألتـزاام شـي جميـل لكـن بعيـداً عن التشـدد حتـى لايصـااب الملتـززم بالحبـس النفسـي .. الوسـط هو الحـل .. لايكـوون داشـرر ولامطـووع متشـدد يفـكك صحـون الجيـراان ههههه
بشـاار .. لك قلـم سـاااحـرر لاتحـررمنـاا من سحـرررك :fl
إسسسسسحـررنا كمـاااان وكمـاااان ..!
الساريـ
10-22-2008, 03:44 PM
تذكرت سوالف صارت لي سابقا مع الدش
الى الآن فيه اخذ ورد من ناحية الدش وفيه ناس ما دخلوه ولايفكرون يدخلونه
هي المصيبه كلها من الناس .. فلان شاف الدش عند فلان .. بيشري له واحد
سابقا على الال بي سي والمستقبل ونقول وش ذا الصياعه وودنا نقيم الحد على هيفاء بعد ما يؤنبنا ظميرنا
هالحين الف وميتين قناه واستر قناه هي قناة (( زول )) السودانيه .. حتى غصب واحد وثنين بدو يدّهرون
ادري اني شطحت عن موضوعك .. لكن جزاك الله خير هيضت اشجاني يا طائر الاشجان :d
مشفلت
10-22-2008, 04:06 PM
الدين كله خير ويسر .. لا إفراط ولا تفريط بس من يفهمه زين :y ..!
ناس كثارين عشارتهم من أخوياي وقرايبي كانوا دشير أو نص ديشير .. تطوعوا وانلحسوا مرة !
كل شيء عندهم مب زين وحرام ! .. حتى الجمعات العائلية يقطعون به والسبب كثير منا حليق والا مسبل والا راعي معاصي .. وإن جوا تلاقهم صادين وإلا متكين مع الشيبان :p: ..!
ويصير الواحد منهم علكمه لايدخل ولا يطلع ماله الا رايه :j ..!
غير كذا يجحد اممممك ولاكنك صرت خوين له يوم من الايام والسبب رفيق سوء :y:d !..
الدين كله خير ويجمل ويزين الواحد مب يلحسه كذا :( ..
أدري شطحت شوي عن موضوعك بس قاهرتني ذا الحركات .. والله يوفق الجميع ويهديهم للصراط المستقيم ..
بشاااار :b ...؟!!
زمان عنك يامشاكس :d .. وعن ممعاط الشوش معك :d ..!!
طلعتك هنا غير عن أول !
الله يثبتك ويهديك ,,!
RB3 Tolah
10-22-2008, 06:17 PM
بإنتظار إكتمال أيّامه [ السبع ] دونما استباق , بما أنه مطوّع سابق ..
يعني ما يندرى وش وضعه الحين :d
عافاك الله و نتحرّى لك :fl..
.
.
الشينه
10-22-2008, 07:16 PM
ذكرتني بيت جداني عندهم واحد من خوالي اسبوع شايل الدش وحرام ومدري وشو اسبوع الجاي مركب الشوتايم والي عقبه شايله واسبوع الي بعده مررجعه وهكذا حياته لين غدا يفك شفرات قبل يومين مظبط لااخواني الشوتايم وامس جاي يحذفه وينصح واليوم يقولون بيجي خالي اكيد بيرجع يظبطه لهم وبعد يوميين بشوفه مسنتر بالملحق يحوس بالرسيفرات واالاسلاك الله يركده بس ويديم طوعه شيطانه قوووي عجز يغلبه :d
مادري قاعد تكتب لنفسك او ماتكتب لاحد زي مافي توقعيك المهم الله يديم الطوع عليك :fl وعسى ماتخربها باخر الاجزا :d
(2)
اليوم : السبت
التاريخ : 13 من الشهر الرابع لذات العام
الساعة 5 فجراً
في سكون ما بعد صلاة الفجر ، قررت البقاء قليلاً بالمسجد لقراءة شيء من كتاب الله ...
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى)
سقطت من عيني دمعة حزن على حال فلسطين ، تلك القضية التي أهملها الجميع ، فلسطين الجريحة تنهشها أنياب القردة والخنازير
وبدلاً من أن نقيم رايات الجهاد، قررت الحكومات العميلة أن تمد أيديها لمصافحة اليهود، دافعين بالمبادرات والمعاهدات وخطط السلام لأن نعيش راضين بحالنا ...
جاء الوقت لأقول كفى ... قررت أنه عند اجتماعي بإخواني المطاوعة الليلة أن أتناقش معهم بشأن هذه القضية ، وأن أقترح عليهم أن نبدأ بالتدرب والعمل بما يساهم في إعادة أرضنا المسلوبة ... ومقاطعة العملاء والدعوة ضدهم ...
لعنة الله على الأنذال ، لعنة الله عليهم وعلى من والهم من شعوبهم
الساعة 11 ونصف قبل أذان الظهر مباشرة
استيقظيت من قيلولتي وليتني ظللت فيها أكثر ... رأيت حلماً جميلاً عشت خلاله سعادة لا توصف ... رأيت أخي في الله خالد ... رأيتنا نسير شوية مشبكين أكفنا مع بعضها ... نتحدث عن حال الأمة ومصيرها ... رأيته نوراً ينير طريقي ، أحسست بالسعادة نائماً وبعد الاستيقاظ ...
كم أحبك في الله يا أخي خالد ... وسأحرص على اللقاء بك وببقية إخواننا الليلة ...
(الله أكبر ، الله أكبر)
حي على خير العمل
الساعة 4 إلا ربع بعد العصر
لم أتفاجأ بدخول والدي بتلك الشدة والعجلة عليّ الغرفة ، لم أشك أبداً بأن موضوعه العاجل الذي دفعه للولوج بشدة إلى غرفتي هي مسألة صندوق المعاصي (التلفزيون) وتكرر انقطاع أسلاك المستقبِل ... حان أن أنكشف بعد كل هذه العمليات الجهادية
- أحمد ... مين اللي جالس يقطع أسلاك الدش حقنا وحق الجيران ؟
لن أتردد وأنا أعد نفسي لأقول مفتخراً (أنا) ... نعم أنا ... أنا وأنا وأنا ... لا خجل ولا خوف ... فأنا لا أخاف إلا من خالقي ...
- جاوبني يا ولد ... مين اللي جالس يقطع أسلك الدش ؟!!
سأجيبك ... أنا لا أخشاك ... فقد دفعني جهادي إلى قطعها مراراً ، كيف أرى منكراً واضحاً ولا أغيره ؟
- لا تقعد تناظرني ... أنا أدري يا ولد إنه إنت وترى هالمرة شافك سامر ولد عمك عبدالله جارنا وإنت تتسحب إلى السطح ... والله من يوم ما تغيرت وإنت طالع تخريب في البيت ... حتى إخوانك داخل ضرب فيهم من غير سبب ..
- يبا ... هذولا ...
- هذولا وشو يا ولد ؟ ما دمت أنا حي ما لك خص في إخوانك وتربيتهم .. شايف نفسك تبي تصلح الكون ، روح صلح نفسك ... وإياني وإياك تلمس أسلاك الدش مرة ثانية ... فاهم ... الحين أنا مجبر أصلح أسلاك الدش حق الجيران كلهم ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..
على ماذا ؟ على أني فعلت لكم الخير ... سأخفض رأسي ليس حياءً منك ... بل رغبة في إنهاء المحادثة معك لأنها بلا فائدة ... وأما أسلاك المستقبل فسأتحين فرصة أخرى بعيدة لقطعها كما قطعتها لكم مراراً من قبل ... أما الآن فسأصبر قليلاً درءاً للمفاسد ...
الساعة 6 ونص بعد صلاة المغرب
رأيت في طريقي إلى المنزل ، صاحب السوء علي ... حاولت أن أتحاشا المرور بجواره ورؤيته لي ولكن باءت محاولاتي بالفشل
- هلا والله أحمد ... وين الغيبة يا رجل؟
- أهلاً (قاطباً حاجبي ، محاولاً إبعاد ناظري عن وجهه القبيح)
- وين ؟ ما تتصل وما تسلم ... ثم ويش فيه شكلك متغير ؟ لحية و ... أشوف ... ما شاالله صاير مطوع ؟!! وأنا أقول ويش فيه الرجال ما صار يعطينا وجه ... إيه ما عليه حنا بالنسبة لك الحين شياطين
- أنا مستعجل ...
- تفضل تفضل حبيبي ...
سمعته وقد ابتعدت عنه ينادي ويقول :
- بالله سلم لي على أحمد صاحبنا لو شفته ... الله يهدينا إحنا بعد ...
أسأله ألا يهديكم يا صحاب السوء ... موتوا على معاصيكم
الساعة التاسعة بعد صلاة العشاء
في حلقتنا ... انتظرت تجاوب إخواني المطاوعة على اقتراحاتي تجاه قضية فلسطين ... رأيت ابتسامة خالد لي وكأنه يؤيدني على ما قلته فبادلته الإبتسامة ... ثم وجهت ناظري إلى إخواني المطاوعة ... لم يجب أحد ... تفاجأت فعلاً .. توقعت أنهم سيكبرون ، سيدعون لي ، سيخططون لتطبيق ما ذكرته ...
طال انتظاري وسكوتهم ونظرتهم إلى بعضهم البعض، لتتبدد خلالها ابتسامتي إلى استغراب تام ... لم يطل استغرابي الظاهر بوجهي لأسمع صوتاً عن يساري كأنه يحاول أن يبدد هذا السكون بـ(أي شيء) ...
- شوف يا أحمد ... زين هالحماس ... والله يبارك فيك ... لكن ترى قضية فلسطين قضية كبيرة بحاجة إلى صبر ومصابرة ودرء للمفاسد ... فأنا ما راح أقول لك لا تطبق اللي إنت تشوفه ... فإذا إنت شايف إنه يفيد أمتك فقم بها والله يبارك فيك ...
نظرت إلى حيث أخي خالد ، فرأيت ابتسامة تلوح بشيء من السخرية تجاه ما قيل ... تعجبت ، وكان تعجبي ليزيد لولا ...
- ما شاالله عليك يا شيخ موفق ، نعم الكلام ، والله يبارك فيك يا أخونا أحمد على [كحة خافتة] على إقتراحاتك ... ها ؟؟ نبي نتفق الحين وين راح نتعشى ...
- شباب بس على من العشا اليوم ؟
- مدري ، ويش رايكم نخليها قطية ؟
- لا ... أنا أقترح ...
- خلوها على ...
اختلطت الأصوات ... وبقيت أنظر إلى خالد الذي ظل ساكتاً محافظاً على ابتسامته .. كم أحبك يا خالد ...
سيب الاختلاط
10-22-2008, 10:16 PM
الله يجزاك خير..
الوله*
10-22-2008, 10:48 PM
ننتظر الباقي ..يعطيك العافيه..:)
عشقي خجول
10-23-2008, 12:04 AM
الله يثبتك....:)
ننتظر البقيه..
(3)
اليوم : الأحد
التاريخ : 9 سبتمبر 2001
الساعة 1 ظهراً
سمعت طرقاً على باب غرفتي ، تلتها إطلالة رأس صغير هو رأس أختي مها تخبرني برغبة والدتي بأن أتناول الغداء معهم على السفرة ...
كنت قد قررت مقاطعة الجلوس معهم لأسباب عدة أهمها طابع حديثهم الذي يشتمل على الغيبة والنميمة وأحياناً الكذب الصريح ، وثانيها موقع سفرة الطعام بجوار الجهاز اللعين وآخرها رغبتي الابتعاد قدر الامكان عن والدي الذي لا يزيد كلامه عن التنقيص في قدر المطاوعة ورجالات الهيئة ..
ولكني وافقت على مشاركتهم لكون والدي مسافراً منشغلاً بملهيات الدنيا وأيضاً حصولي على وعد منهم منفذ بإغلاق التلفاز ...
لم يدم الأمر طويلاً قبل أن تبدأ الوالدة بغيبة جارتنا، لتشاركها أختي سعاد بغيبة إبنة جارنا ... وينتقل الأمر كالمرض إلى بقية إخوتي.
- محمد ... صب بيبسي لأخوك أحمد
- أنا مقاطع المنتجات الأمريكية
وجهت حينها أختي سعاد أسئلتها التي تمتاز بالسخرية :
- وليش مقاطعها ؟
- إنتي ما تعرفين ويش جالسة تسوي أمريكا في الإسلام والمسلمين بالعالم ؟ ما تسمعين عن دورها في الصومال والسودان كمثال قريب ؟ وكيف إنها تطالب كلابها الحكام بالتضييق على المطاوعة في دولهم ؟
- يا ولدي لا تتكلم في السياسة ...
- هاذي ماهي سياسة يا يمة ... أسأل الله أن يدمرهم والله لو كان الأمر بيدي لأخذت ما أستطيع من قنابل الدنيا وألقتيها في عقر دارهم ليلتهوا بها عن أذية المسلمين ...
ردت سعاد :
- ما إنت إذا أزعجتهم في عقر دارهم راح يزعجوك في عقر دارك
- وهذا ما نتمناه ... ليت هناك من يستطيع أن يهز أرضهم هزة تخرج لنا جنودهم إلينا لنقتلهم ... والله ما يسويها إلا شهيد وما يحرص عليها إلا مجاهد ...
- خلاص يا أحمد لا تشرب بيبسي
قالتها سعاد ساخرة ...
- أساساً أنا شبعت ... صحيح ... ما شبعتم من أكل لحم البشر ؟
قلتها واتجهت إلى غرفتي ...
الساعة 4 عصراً
التقيت بعد صلاة العصر بأخي الحبيب خالد وذلك حسب رغبته بالهاتف بأن نصلي سوية بجامع الحي ...
لم يكن خافياً تعجبي من رغبته الاجتماع بي في هذه الساعة ولكن قلبي لم يكن يحمل إلا سعادة اللقاء به ...
- السلام عليكم يا أحمد
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، كيف حالك ؟
- يساورني التعب وكثرة التفكير
- في ماذا يا خالد ؟
أخذ نفساً عميقاً ، ثم قال :
- متردد في قولها ...
- قل يا خالد ، فضفض وأنا أخوك
ألقاها كالقنبلة :
- تصرفات بعض إخواننا المطاوعة تحسسني بأنهم منافقون ..
- استغفر ربك يا أخي ... ويش جالس تقول ؟
- معلش يا أحمد ... أنا شوي عقلي متقلب ومحتاج أقعد مع نفسي شوي ... وهذا سبب رغبتي في لقائك لأني مسافر الليلة مكة أسوي عمرة وراح أمر على أعمامي بجدة وأقعد عندهم كم أسبوع ... بس حبيت أسلم عليك ..
نسيت حينها ما ألقاه من كلام ... ولم أذكر منه إلا أني لن أراه لعدة أسابيع ، لا أدري كيف ستمر بحالي تلك الأسابيع ... عانقته بعنف وألصقت صدري وبطني بصدره وبطنه ... رغبت في تقبيله لكنني تداركت ذلك لأن هذه الأمور ليست من طباعنا نحن المطاوعة فابدلتها بإطالة العناق ... وشددت على ظهره ...
(أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه)
(أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك)
زمن العجايب
10-23-2008, 07:20 PM
تسجيل حظور
ولي متابعه ان شاء الله
Al BrEnS
10-23-2008, 11:11 PM
كالعاده تصوير المطوع سطحي وساذج مثل السينما المصرية
صح في بعضهم هالجانب,,لكن ملينا من طرقه
(4)
اليوم : الإثنين
التاريخ :السابع من إحدى الشهور بعد عام من أحداث سبتمبر
الساعة 10 صباحاً
(اتصال هاتفي)
- السلام عليكم
- عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... أهلاً وسهلاً
- داري إنك صاحي
- إيه والله صاحي من الفجر ... كيفك أخي ؟
- تمام الله يسلمك ... أحمد ... ودي أتعشى معك الليلة ... عندك مانع ؟
- مانع ؟ أكيد لا ... متى أقابلك ؟
- إنت شوف الساعة اللي تناسبك ودق علي ... وتراني بانتظارك
- بإذن الله ... أبشر
الساعة الواحدة ظهراً
(إتصال هاتفي)
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- أخ أحمد ؟
- نعم ...
- معك الشيخ موفق
- أهلاً وسهلاً يا شيخنا
- إذا كان وقتك يسمح ، أرجو أن أجتمع بك بعد صلاة العصر بجامعنا ، لدي موضوع أحببت التحدث معك فيه.
- بإذن الله شيخنا ... في شي معين ؟
- إذا اجتمعنا بإذن الله راح تعرف ...
الساعة 4 إلا ربع بعد العصر
" من تعاليم ديننا يا أخ أحمد الولاء والبراء، ومن أهم صورها هجر أهل المعاصي. أنت تعلم بما آل إليه حال خالد وكيف أنه انتكس وحلق لحيته ولبس لبس الفرنجة ، ونعلم مدى قربك منه وصداقتك به ونعلم أنك ما زلت على تواصل معه حتى بعد انتكاسه ، أن ذلك يجب أن يتوقف ... يجب ألاّ يمنعك قربك منه من هجره لكونه الآن من أهل المعاصي ، وقد ترى هذا الهجر صعباً ، ولكنه في الوقت نفسه مصلحة لخالد ، كما أن مثل الجليس السوء كنافخ الكير ، فهي أيضاً مصلحة لك ...
ترى كلنا أنا وإخوانك في الله قررنا نهجره ومن الصعوبة ألاّ تكون معنا في هجره ... وهجره هو العلاج الأمثل معه .. صدقني ...
أنا أحببت فقط أن أنصحك ويعلم الله أني أحبك في الله ونسأل الله لنا الثبات "
الساعة 6 ونص بعد صلاة المغرب
قررت المكوث قليلاً بالمسجد ... آه ... ما زال صوت الشيخ موفق يتردد بعقلي ...
(إلا أن ذلك يجب ألاّ يمنعك من هجره)
(إنه الآن من أهل المعاصي)
(ونعلم مدى قربك منه وصداقتك به)
(وقد ترى هذا الهجر صعباً)
(هي أيضاً مصلحة لك)
(ترى كلنا قررنا نهجره ومن الصعوبة ألاّ تكون معنا في هجره)
آه يا خالد ... لماذا انتكست ؟
الساعة التاسعة مساءً
(في إحدى المطاعم)
- كلمته يا شيخ موفق؟
- إيه ... الحمدلله ... كلمته بعد العصر
- وإيش ردة فعله ؟
- مدري ... يعتمد على حضوره العشاء ... هذا هو داخل ... أحمد ... احمد ... حياك ...
- هلا هلا بأخينا أحمد .. استريح استريح جنب الشيخ موفق ...
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... حيالله أخونا أحمد ..
- الله يحييكم
- ها ؟ نطلب العشا ؟
- بإذن الله ...
الساعة الحادي عشر مساءً
(جوال أحمد يرن)
الوضعية : صامت
.
.
الساريـ
10-25-2008, 04:02 AM
متابعين الين تخلص الايام السبعه
يمكن يجي مجالد على نهاية الموضوع :d
عزتي بحجابي
10-25-2008, 06:06 AM
كأني عرفت النهايه تروحون لافغانستان للجهاد مع القاعده
F.C.B
10-25-2008, 01:40 PM
"
"
أسلم , أسلم .. :r
جريدة الضحى
10-25-2008, 02:25 PM
كم مره قريت هذا الموضوع وفي كل مره مـ احصل الكاتب وصل لنهايته
انتظر النهايه بــ شغف .. !!
مشوت القواطي
10-25-2008, 07:52 PM
بانتظار النهايه كما وعدتني يا بشار :) ..
ملف شقراء
10-27-2008, 10:55 PM
مرحبا بهكَذا قَلم ..
يمتلك القدره على شد القارىء و إمتاعه ..
بدايةً أود أن أشير إلى بعض النقاط { إن سمحت لي }
( لولا حرصي على إظهار صورة التطوع لانهلت عليه سباً وشتماً ... لكني اكتفيت بقضب حاجبيّ )
ألا يفترض بك أن تدعوه لسبيل الهدايه لا أن تقطب حاجبيك..!!
(لإن يهدي الله بك رجل خير لك من حمر النعم) ..
(في نفسي أقول : أعوذ بالله من صداقة أمثالك )
ما الضرر لو قلت اللهم دله إلى طريق الهدايه ..
فهذا ما اعتدنا عليه من احبائنا الملتزمين (المطاوعه) ..
نهاية
سعدت بوجودك بيننا و القراءه لك ..
وننتظر التتمة ..
تسجيل حضور../ وإعجاب..!
بانتظار النهاية.. : )
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir