اليمآمة
07-18-2010, 03:26 AM
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895342.jpg
.
.
* في هذا الموضوع تناقضات كثيرة وأشياء مُختلفة لأنه كُتب من قِبل شخصيتين مُتناقضتيين ألا وهن : اليمآمة عندما تكتب بلسان العقل و اليمآمة الأخرى التي تكتب بصوت العاطفة , ف اصطدام العقل مع العاطفة يولِدُ الجنون , وعليكم تحمل تبعآت هذا الموضوع ! :d :fl
,
عندما يُذكر اسم [ الحماة ] يتبادر إلى أذهان الجميع المشاكل التي تجتاح بيت الإبن ( الزوج المسكين ) ووقوفهُ حائراً بين والدته السليطة و زوجته العنيدة , حقيقة مؤسفة ولا أعمم بأن الحماة شرٌ لامفر منه , كل فتآة ستتزوج سترى ذلك وسترى نقد الحماة الذي لاينتهي وغيرتها الشديدة من زوجة ابنها ويبدأ الإنتقام من الحماة " بتحريض " الابن على زوجته و " تقبع " نار الفتنة في المنزل , لاأودُ أن أتحدث بمثالية لكن الكل له مقدار مُعين من الصبر , وأحياناً كثيرة تعاني الزوجة من لسان حماتها وتدخلها في أصغر الأمور حتى يصل بها تدخلها إلى الملابس وكيفية لبس الزوجة ! ف الحماة من جيلٌ والزوجة من جيل آخر وطبيعة التفكير لديهما مُتباعدة جداً , هُنا لاأظن بأن المثالية كآفية لحل المشاكل لأن الفتآة ترسم أحلامها بوجود الزوج الذي يأتيها على فرسٍ أبيض لتعيش معه في بيت يخلو من المشاكل والهموم لكن فجأه تظهر الحماة وتبدأ غيرتها المعهودة بسبب ( اختطاف ) الزوجة لأبنها , وتبدأ الحرب النفسية بقيادة حماة لنك وتجهيز الخطط العسكرية والانسحابات التكتيكية ومن أهم الخطط ( تشويه) سمعة الزوجة أمام زوجها وانتقادها لكللل شيء وكأنها نست أو تناست بأنها هي العامل الرئيسي لإختيار الزوجة لـِ ابنها , ومن ثم تتطور الحرب النفسية إلى حرب جسدية وتشابك بالإيدي وتماسك بالشعر فسوف تشاهد عزيزي القارئ بوجود بعض الشعيرات المُكساة باللون الأبيض بيد الزوجة القوية , في هذه الحالة لايتوجب عليك عزيزي القارئ سِوى وضع رجلاً على رجل وإحضار الفشار والضحك حتى الثمالة :d رُبما مُبالغة أن تصل إلى الضرب لكن الحماة ذكية هنا فهي تعلم أن حربها النفسية لاتؤدي فقط إلى تدهور الحالة النفسية للزوجة بل إلى المرض الجسدي ( ذكية هالعجوز :24 ) , أيتها الحماة الغالية تذكري بأنكِ كنتِ كنة يوماً ما ( الكنة = زوجة الابن ) وكنتِ ترفضين تتدخل أم زوجكِ في شوؤنكِ الخاصة وكنتِ تتمنين بأن تعاملكِ بمعاملة حسنة ولهذا عاملي " كنتك " كما تحبين أن تعاملكِ لتسود المحبة والوئام في المنزل .
.
.
عندما يقتربُ زواج الفتاة يتقلص عقلها في التفكير بموضوعٍ واحد ألا وهي ( الحماة ) ! تبدأ سندريلا بأخذ النصائح من والدتها وكيفية التعامل مع أم زوجها وكأنها من عالم آخر !! تقرأ الكتب وتراسل الصحف والمجلات كل هذا من أجل الكائن الغريب الذي ينتظرها ويؤرق نومها وقلة النوم يسبب بهتان في بشرتها وتساقط شعرها ومن ثم لاينظر إليها زوجها ويبدأ بالبحث عن أخرى ! ياااااي كل هذا بسبب أم الزوج المُدعوة بالحمآة التي شرها أكثر من خيرها , فبعض الزوجات المريضات - عقلياً ونفسياً - تضع في الحسبان بأن الحماة عقبة كبيرة في نجاح حياتها الزوجية وهي الدرة المصونة واللؤلؤة المكنونة والملاك الذي لايخطئ ! بنفس الوقت تبدأ محاولات الزوجة بجذب الزوج إليها لأنه بكل بساطة مُلكٌ لها ترفض من أي كائن كان أن يشاركها فيه , فعند قرائتي لـ ( شات بداية ) الذي يخرج الفضائح وأم الفضائح من باطن الأرض , المهم عند قرائتي لهذا الشات التمستُ بعض العقول المريضة من قِبل بعض النساء في كيفية تجنب الحماة وكأنها " نجسة " ! امرأة مُغلوبٍ على أمرها استنجدت ببداية وطلبت الحل الأمثل لتعامل مع الحماة المتسلطة , هنا انهالت الرسائل الإنقاذية حتى وصلتُ إلى رسالة محتواها " خلي علاقتك مع حماتك رسمية وأشد من الرسمية ولا تعطينها وجه وقللي زيارتك لها و و و " وأجزم وأتيقنُ كل اليقين أن هذه النصيحة لو طُبقت لوجدتم نصف النساء في عدّاد المطلقات ! :(
أيتها الزوجة الجميلة تذكري بأنكِ ستكونين حماة يوماً ما وأن كما تُدين تُدان وأن أقرب الطرق للوصول إلى قلب الرجل ليس " معدتهُ " بل أمهُ ثم أمهُ ثم أمهُ , تكبر الزوجة في نظر زوجها إن رأى إهتمامها بأمه , بل هذا يكون شفيعاً بينهما عند الإختلاف والمشاكل , وهذا كلام أحد الإخوة من تجربته الشخصية قائلاً :
كلما حدث شئ من أم عيالي - كباقي الزوجات - قد أغضب
لكني ســــرعان ما أتذكر ...
موقفها الكريم الرائع من أمي المريضة سريرياً لعدة سنوات حتى الوفاة
يرحمها الله ويرفع درجاتها
فإذا بالغضب ينقلب إلى هدوء وسكينة بل وشعور بالامتنان والإحراج لأني غضبت
كل هذا عرفاناً بالجميل الذي لن أنساه ما حييت
(( هل جزاء الإحســـان إلا الإحســـــان ))
لو علمت أن النساء أن الطريق الأقصر إلى قلب الرجل المحترم
هو أمه الغالية لما حدثت مشاكل بين الزوجة وأم الزوج :h
.
.
قصة أعجبتني : ( :h )
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة
وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته (حماتها)
وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها !
فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،
وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها ,
علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها ,
أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان علىيها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها ..!
وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين
أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل
أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها،
وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة
لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب
شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها
ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد..
فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها
'أنا سأساعدك في حل مشكلتك،
ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك'
أجابت الزوجه قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي'
انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد
بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة
وقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما
سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك،
وإلا ثارت حولك الشكوك،
ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب
التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم
وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها،
وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،
عليك أن تكوني حريصة جداً..
وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة،
وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها
, وأن تعامليها كما لو كانت ملكة'
سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل
كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته
ا.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور
وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها..
وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار،
حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون
أو حتى تضطرب كما كانت من قبل..
ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها
كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء
أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده
وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها..
وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث
وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج
وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج،
من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي،
فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي،
ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها
ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها
'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق
لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن
القليل من الماء!!!؟
والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك نحوها
ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها ..!
,
كاريكاتير أعجبني :
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895341.jpg
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895345.gif
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895346.jpg
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895344.jpg
http://i25.tinypic.com/2aaijrr.jpg
,
هُنا يوزر " اليمآمة " يتحدث :d
بالنسبة لي أشوف إن العالم يكبرون السالفة على شيء لايستحق وأن مشكلة الحماة والكنة مشكلة أزلية مالها حل أبـد , صحيح إن فيه بعض أمهات الأزواج اللي يرفعن الضغط وينزلن السكر بتدخلهن بكل شيء وبكل صغيرة وكبيرة وتقعد تنتقد على الطالعة والنازلة وتوضح إنها أفضل من زوجة ابنها بكل شيء وتبدأ الحرب بينهم , وبنفس الوقت فيه بعض الزوجات اللي تفكيرها على قدها وحاطه ببالها إن زوجها مُلك لها ماتبي أحد يكلمه وكأنها نست إن هذا الزوج له أم لها حقوق عظيمة وفضلها كبير كبيييير , ولاتستغرب الزوجة الرائعه إذا طنشها زوجها ولبّا طلبات أمه لأنه مو مستعد يعصي ربه من أجل عاطفة وتفكير محدود لزوجته , دائماً العكس يكون في أغلب البيوت إن كانت الحماة طيبة صارت الزوجة شريرة وإن كانت الحماة شريرة صارت الزوجة طيبة , لكن المشكلة لو كانت كل وحدة تقول الشر عندي ! هههههههـ وش الحل هنا بنظركم ؟!! الزوج بيتعذب وبيكره البيت ومايرجع غير آخر الليل كل هذا هرب من مشاكل أمه وزوجته , لزوم هنا بعض التنازل وأنا بنظري أوؤيد تنازل الزوجة لأن الحماة ماراح يخرب بيتها هنا ! بدال الزوجة أربع ! ولو مارتاح الرجال ببيته بيطق الأربع سواء كان بسبب أمه أو لا , والخسرانة هنا الزوجة لأن بيتها اخترب بسبب عنادها وعدم تنازلها لبعض الأشياء الخفيفة اللي تكون سبب في نجاح بيتها ! وش يضر الزوجة لو تحملت أذية حماتها واعتبرتها مثل أمها وحطتها بعيونها واحتسبت الأجر فيها ؟ وش بيضر الحماة لو تركت الزوجة بحالها وفكتها من النقد اللي يهدم أكثر من انه يبني وعاملتها مثل بنتها ؟ منها تجيها خدمات مجانية ومنها تريح ولدها المسكين اللي يرضي أمه ولا زوجته !
< ~ اليمآمة في حالة حماس نادر :24
الحل الأمثل هو " التعامل " المعاملة الحسنة تغيّر الشخص 180 درجة رح تحرك مشاعره ويستحي على دمه سواء كان رجلاً أو امرأة , لكن المشكلة إذا كانت الوحدة العصبية وش السوات بالله هههههههـ !
وفيه حل ثانوي إن كل وحدة تعيش ببيت أصرف لها , وعلى الزوجة أن تشترط لها بيت منفصل إذا حسّت إنها ماتقدر تتعامل مع أم زوجها , والمصيبة الكُبرى لو كان الزوج شييين والحماه مصيبة هُنا عزيزتي الزوجة خليه يولي هو وأمه واشتري راحتكِ وحريتكِ بالطلاق :24
في النهاية , أسأل الله العلي العظيم أن يرزقني رجلٌ لاأم له , وإذا كان لابد من ذلك أن لاترى ولاتسمع ولاتتكلم < وين اللي تنصح من اليوم :24
تنويه : تحدثتُ هنا عن الحماة " أم الزوج " ولم أتطرق أبداُ إلى " أم الزوجة " وشكراً :h
وقبل لاأنسى اليوم كملت معكم 3 شهور و18 يوم لابأس باستقبال التبريكات وإحضار الهدايا :sm42:
:d
المايك لكم :22:fl
.
.
.
.
* في هذا الموضوع تناقضات كثيرة وأشياء مُختلفة لأنه كُتب من قِبل شخصيتين مُتناقضتيين ألا وهن : اليمآمة عندما تكتب بلسان العقل و اليمآمة الأخرى التي تكتب بصوت العاطفة , ف اصطدام العقل مع العاطفة يولِدُ الجنون , وعليكم تحمل تبعآت هذا الموضوع ! :d :fl
,
عندما يُذكر اسم [ الحماة ] يتبادر إلى أذهان الجميع المشاكل التي تجتاح بيت الإبن ( الزوج المسكين ) ووقوفهُ حائراً بين والدته السليطة و زوجته العنيدة , حقيقة مؤسفة ولا أعمم بأن الحماة شرٌ لامفر منه , كل فتآة ستتزوج سترى ذلك وسترى نقد الحماة الذي لاينتهي وغيرتها الشديدة من زوجة ابنها ويبدأ الإنتقام من الحماة " بتحريض " الابن على زوجته و " تقبع " نار الفتنة في المنزل , لاأودُ أن أتحدث بمثالية لكن الكل له مقدار مُعين من الصبر , وأحياناً كثيرة تعاني الزوجة من لسان حماتها وتدخلها في أصغر الأمور حتى يصل بها تدخلها إلى الملابس وكيفية لبس الزوجة ! ف الحماة من جيلٌ والزوجة من جيل آخر وطبيعة التفكير لديهما مُتباعدة جداً , هُنا لاأظن بأن المثالية كآفية لحل المشاكل لأن الفتآة ترسم أحلامها بوجود الزوج الذي يأتيها على فرسٍ أبيض لتعيش معه في بيت يخلو من المشاكل والهموم لكن فجأه تظهر الحماة وتبدأ غيرتها المعهودة بسبب ( اختطاف ) الزوجة لأبنها , وتبدأ الحرب النفسية بقيادة حماة لنك وتجهيز الخطط العسكرية والانسحابات التكتيكية ومن أهم الخطط ( تشويه) سمعة الزوجة أمام زوجها وانتقادها لكللل شيء وكأنها نست أو تناست بأنها هي العامل الرئيسي لإختيار الزوجة لـِ ابنها , ومن ثم تتطور الحرب النفسية إلى حرب جسدية وتشابك بالإيدي وتماسك بالشعر فسوف تشاهد عزيزي القارئ بوجود بعض الشعيرات المُكساة باللون الأبيض بيد الزوجة القوية , في هذه الحالة لايتوجب عليك عزيزي القارئ سِوى وضع رجلاً على رجل وإحضار الفشار والضحك حتى الثمالة :d رُبما مُبالغة أن تصل إلى الضرب لكن الحماة ذكية هنا فهي تعلم أن حربها النفسية لاتؤدي فقط إلى تدهور الحالة النفسية للزوجة بل إلى المرض الجسدي ( ذكية هالعجوز :24 ) , أيتها الحماة الغالية تذكري بأنكِ كنتِ كنة يوماً ما ( الكنة = زوجة الابن ) وكنتِ ترفضين تتدخل أم زوجكِ في شوؤنكِ الخاصة وكنتِ تتمنين بأن تعاملكِ بمعاملة حسنة ولهذا عاملي " كنتك " كما تحبين أن تعاملكِ لتسود المحبة والوئام في المنزل .
.
.
عندما يقتربُ زواج الفتاة يتقلص عقلها في التفكير بموضوعٍ واحد ألا وهي ( الحماة ) ! تبدأ سندريلا بأخذ النصائح من والدتها وكيفية التعامل مع أم زوجها وكأنها من عالم آخر !! تقرأ الكتب وتراسل الصحف والمجلات كل هذا من أجل الكائن الغريب الذي ينتظرها ويؤرق نومها وقلة النوم يسبب بهتان في بشرتها وتساقط شعرها ومن ثم لاينظر إليها زوجها ويبدأ بالبحث عن أخرى ! ياااااي كل هذا بسبب أم الزوج المُدعوة بالحمآة التي شرها أكثر من خيرها , فبعض الزوجات المريضات - عقلياً ونفسياً - تضع في الحسبان بأن الحماة عقبة كبيرة في نجاح حياتها الزوجية وهي الدرة المصونة واللؤلؤة المكنونة والملاك الذي لايخطئ ! بنفس الوقت تبدأ محاولات الزوجة بجذب الزوج إليها لأنه بكل بساطة مُلكٌ لها ترفض من أي كائن كان أن يشاركها فيه , فعند قرائتي لـ ( شات بداية ) الذي يخرج الفضائح وأم الفضائح من باطن الأرض , المهم عند قرائتي لهذا الشات التمستُ بعض العقول المريضة من قِبل بعض النساء في كيفية تجنب الحماة وكأنها " نجسة " ! امرأة مُغلوبٍ على أمرها استنجدت ببداية وطلبت الحل الأمثل لتعامل مع الحماة المتسلطة , هنا انهالت الرسائل الإنقاذية حتى وصلتُ إلى رسالة محتواها " خلي علاقتك مع حماتك رسمية وأشد من الرسمية ولا تعطينها وجه وقللي زيارتك لها و و و " وأجزم وأتيقنُ كل اليقين أن هذه النصيحة لو طُبقت لوجدتم نصف النساء في عدّاد المطلقات ! :(
أيتها الزوجة الجميلة تذكري بأنكِ ستكونين حماة يوماً ما وأن كما تُدين تُدان وأن أقرب الطرق للوصول إلى قلب الرجل ليس " معدتهُ " بل أمهُ ثم أمهُ ثم أمهُ , تكبر الزوجة في نظر زوجها إن رأى إهتمامها بأمه , بل هذا يكون شفيعاً بينهما عند الإختلاف والمشاكل , وهذا كلام أحد الإخوة من تجربته الشخصية قائلاً :
كلما حدث شئ من أم عيالي - كباقي الزوجات - قد أغضب
لكني ســــرعان ما أتذكر ...
موقفها الكريم الرائع من أمي المريضة سريرياً لعدة سنوات حتى الوفاة
يرحمها الله ويرفع درجاتها
فإذا بالغضب ينقلب إلى هدوء وسكينة بل وشعور بالامتنان والإحراج لأني غضبت
كل هذا عرفاناً بالجميل الذي لن أنساه ما حييت
(( هل جزاء الإحســـان إلا الإحســـــان ))
لو علمت أن النساء أن الطريق الأقصر إلى قلب الرجل المحترم
هو أمه الغالية لما حدثت مشاكل بين الزوجة وأم الزوج :h
.
.
قصة أعجبتني : ( :h )
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة
وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته (حماتها)
وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها !
فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،
وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها ,
علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها ,
أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان علىيها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها ..!
وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين
أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل
أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها،
وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة
لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب
شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها
ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد..
فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها
'أنا سأساعدك في حل مشكلتك،
ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك'
أجابت الزوجه قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي'
انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد
بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة
وقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما
سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك،
وإلا ثارت حولك الشكوك،
ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب
التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم
وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها،
وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،
عليك أن تكوني حريصة جداً..
وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة،
وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها
, وأن تعامليها كما لو كانت ملكة'
سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل
كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته
ا.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور
وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها..
وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار،
حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون
أو حتى تضطرب كما كانت من قبل..
ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها
كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء
أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده
وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها..
وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث
وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج
وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج،
من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي،
فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي،
ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها
ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها
'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق
لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن
القليل من الماء!!!؟
والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك نحوها
ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها ..!
,
كاريكاتير أعجبني :
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895341.jpg
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895345.gif
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895346.jpg
http://www.m8ha.me/up/uploads/12793895344.jpg
http://i25.tinypic.com/2aaijrr.jpg
,
هُنا يوزر " اليمآمة " يتحدث :d
بالنسبة لي أشوف إن العالم يكبرون السالفة على شيء لايستحق وأن مشكلة الحماة والكنة مشكلة أزلية مالها حل أبـد , صحيح إن فيه بعض أمهات الأزواج اللي يرفعن الضغط وينزلن السكر بتدخلهن بكل شيء وبكل صغيرة وكبيرة وتقعد تنتقد على الطالعة والنازلة وتوضح إنها أفضل من زوجة ابنها بكل شيء وتبدأ الحرب بينهم , وبنفس الوقت فيه بعض الزوجات اللي تفكيرها على قدها وحاطه ببالها إن زوجها مُلك لها ماتبي أحد يكلمه وكأنها نست إن هذا الزوج له أم لها حقوق عظيمة وفضلها كبير كبيييير , ولاتستغرب الزوجة الرائعه إذا طنشها زوجها ولبّا طلبات أمه لأنه مو مستعد يعصي ربه من أجل عاطفة وتفكير محدود لزوجته , دائماً العكس يكون في أغلب البيوت إن كانت الحماة طيبة صارت الزوجة شريرة وإن كانت الحماة شريرة صارت الزوجة طيبة , لكن المشكلة لو كانت كل وحدة تقول الشر عندي ! هههههههـ وش الحل هنا بنظركم ؟!! الزوج بيتعذب وبيكره البيت ومايرجع غير آخر الليل كل هذا هرب من مشاكل أمه وزوجته , لزوم هنا بعض التنازل وأنا بنظري أوؤيد تنازل الزوجة لأن الحماة ماراح يخرب بيتها هنا ! بدال الزوجة أربع ! ولو مارتاح الرجال ببيته بيطق الأربع سواء كان بسبب أمه أو لا , والخسرانة هنا الزوجة لأن بيتها اخترب بسبب عنادها وعدم تنازلها لبعض الأشياء الخفيفة اللي تكون سبب في نجاح بيتها ! وش يضر الزوجة لو تحملت أذية حماتها واعتبرتها مثل أمها وحطتها بعيونها واحتسبت الأجر فيها ؟ وش بيضر الحماة لو تركت الزوجة بحالها وفكتها من النقد اللي يهدم أكثر من انه يبني وعاملتها مثل بنتها ؟ منها تجيها خدمات مجانية ومنها تريح ولدها المسكين اللي يرضي أمه ولا زوجته !
< ~ اليمآمة في حالة حماس نادر :24
الحل الأمثل هو " التعامل " المعاملة الحسنة تغيّر الشخص 180 درجة رح تحرك مشاعره ويستحي على دمه سواء كان رجلاً أو امرأة , لكن المشكلة إذا كانت الوحدة العصبية وش السوات بالله هههههههـ !
وفيه حل ثانوي إن كل وحدة تعيش ببيت أصرف لها , وعلى الزوجة أن تشترط لها بيت منفصل إذا حسّت إنها ماتقدر تتعامل مع أم زوجها , والمصيبة الكُبرى لو كان الزوج شييين والحماه مصيبة هُنا عزيزتي الزوجة خليه يولي هو وأمه واشتري راحتكِ وحريتكِ بالطلاق :24
في النهاية , أسأل الله العلي العظيم أن يرزقني رجلٌ لاأم له , وإذا كان لابد من ذلك أن لاترى ولاتسمع ولاتتكلم < وين اللي تنصح من اليوم :24
تنويه : تحدثتُ هنا عن الحماة " أم الزوج " ولم أتطرق أبداُ إلى " أم الزوجة " وشكراً :h
وقبل لاأنسى اليوم كملت معكم 3 شهور و18 يوم لابأس باستقبال التبريكات وإحضار الهدايا :sm42:
:d
المايك لكم :22:fl
.
.