المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُذكرات جرذ عاطفي .. جداً !


قلم رصاص ..
06-08-2010, 12:35 AM
http://www.fhasecure.gov/offices/lead/library/images/rat.JPG

قلم رصاص ..
06-08-2010, 12:44 AM
[ السبت - الموافق 27/ إبريل / 1909 - الخامسة إلا ربع صباحاً ..]



حينما سقطت من شاهق وقعت على رأسي بين ذرات الرمال المعنونة برمال صحراء الربع الخالي .. مكث رأسي برهة من الزمن لأستوعب مدى تلك الصدمة نفضت أشلائي .. أعدتها لوضعها الصحيح ، وواصلت المسير .. لم تكن الأجواء مريحه .. ولم أكن على وضعٍ مريح .. !! ولكني واصلت المسير .. جرذاً يقتات على الشفقه والرحمة ، فلاأخفي سراً .. حينما كنت أسكن بلاط أحد الـ ( طـوووط ) بحكم علاقته الشرعيه بقريبتي التي كنت أقتات على فتات رحمتها وشفقتها عرفت أن للحياة معنيين أما لهوٌ وزينة ، وإما عوزً أو حاجة يقولون عني في الماضيي الأليم أنني مجرد همستر صغير يبحث عن حفة حنانٍ وعاطفة فلا ضير من تجهيز القفص والغذاء فذلك سقف الطموح لجرذٍ حزين مثلي يقضي بقية وقته متشابك الأصابع في إحدى الزوايا وعينيه زائغتين فلا يقض مضجعه سوى قضاء حاجته فحسب !! أو جلبة المارين خوفاً من دعسه وألتصاقه في ظهر أحدى الأحذية المارقة والتي تبلغ قيمتها أضعاف قيمتة أقصد ( قيمتي وقيمتك ) الأنسانية في مجتمع وضيع وحقير كهذا ..

فهي مصنوعة من جلد التمساح الأصلي في حين أنني مجرد جرذ هجين يقطن في تلك المنطقة المتقاطعة مابين الطبقة المخملية وطبقة الخيشة .. وكنت أحياناً بنظر البعض منهم ، مجرد جرذ متطفل .. وقح لاينتمي لإي طبقة ولاينتمي لإي طائفة .. بإختصار كنتُ بنظرهم جرذاً أفاق مؤذي بلاهوية ..فأشباهي من يسكنون الجحور الموبوءه في وسط جدرانهم تلك ، يقتاتون على بقايا الفضلات الفارهة ويختنقون بالمبيدات التي تسقطهم واحداً تلو الآخر في حملات التنظيف التي تشنها تلك العائلات البرجوازية على منازلها ، وممرات قصورها ، وسراديبها وأقبيتها لتخلص من جموع الجرذان ، خوفاً من وباء الطاعون فتسقط من شاهق مودعاً عالم الشامواه لتلعق أسفلتاً قد تمرغ ببصقات قصيمي أربعيني مواطن من الدرجة التاسعة تحت الصفر والذي قد ختم يومه بمكرونا بالكراث ..

فلم تكن قريبتي تلك ملاكاً وقد هبط من السماء لتكمل مشروعها الخيري في إيواء جرذ صغير مثلي ، جرذاً كان ضحية عملية أنتحارية تمت في إحدى ليالي الصيف الباردة في ربوع الكرة الأرضية ، فقد كانت تلك العملية عملية تهجين فاشلة تطرق فيها لدمج مابين فصيلتين " جمال صحراوية - وزرافات أستوائيه " عُنصرين من بيئة مغايره تماماً .. لأولد كائناً جديداَ في منتصف الطريق يحمل صفات جينيه مابين هيئة الجمل وكيان زرافة ، فقد كانت جمال الربع الخالي تمقتني كوني جرذاً نسب زرافته ذات العنق الطويل يحط من قدره الجملي الصحراوي العريق ، وأما البيئة الزرافية الشامخة فكانت لاترى من خلالة سوى الرائحة الكريهة المنتنة والتفاصيل الشعثاء والغبراء .. والفم المتهدل والسنام المرتفع لقوافل الجمال الذي أثقل كاهلي مراراً وتكراراً ..

فكنت مثال لـ الشُبهة التي عاثت في الأرض فساداً في حياة كل من البيئتين ، وكنت الغلطه ..!! المحسوبة في عالم الصحراء بالفضيحة ( ذات الأرجل ) والشئ المخجل الذي تنحني له رقاب جموع الزرافات خجلاً في عالمها .. وأما أنا.. ؟! فكنت الجرذ المتمرد الذي حُمل بين الأيادي القذره ألالاف المرات ليُرمى خلف الأبواب بلارحمة .. !! وفي تلك الدهاليز المظلمة نفضت أكتافي الصغيره وبدأت مشواري .. [ جرذاً عاطفياً .. حد الوجع ]

قلم رصاص ..
06-08-2010, 12:52 AM
[ الجمعه الموافق .. 24 / فبراير / 1911
الساعه : العاشره مساءاً ]


لم أتم عامي العاشر بعد ، وقد كنت أقف بالقرب من صاحبة القرف والسماجة والتي كانت تكبرني بثلاث سنوات كانت تشير الساعه للرابعه قهراً وقد تحلق حولها صديقاتها الأفاقات اللائي كُن السبب في أختلافنا دوماً .. لم تكن أبنة قريبتي سيئة جداً وبدوري لم أكن ناكرة للمعروف ولكن تجري الرياح بمالاتشتهي السفن ، وهي الأقدار تفعل ماتشاء لم يكن يجدن تسلية أفضل من سرقة حاجياتي وتخبئتها لأقوم بالبحث عنها طيلة يوم كامل في أرجاء المنزل الذي كان يتسع لأيواء الشعب الأرتيري كاملاً .. مع دوابه ، ومؤنته ..

فلم أكن أبكي ولم أكن أصرخ ولم أكن أشتكي لا لشئ سوى أنني أعتدت تلك الطريقة في كل مشكلة تعترضني هناك الصمت وثم الصمت ، فقد كانت تلك الضفدعه البشريه تسبب المشاكل في كل محفل ومكان .. لم أراها بطيبعتها الأنسانيه سوى يوم واحد وذلك حينما توفيت جدتها العجوز وذلك اليوم الوحيد الذي رأيتها فيه إنسانه ورأيتها فيه ساجده لله ، لازلت أكره تلك المرأه كره العمى ..

في ذلك السن حينما كنت أتوجه لدولابي ، أو لحقيبتي المدرسية كنت على يقين تاام أن الخبث والتفاهه تلك قد بعثرت حاجياتي فلم يكن يصدر مني سوى شهيق وتمدد لقفصي الصدري الصغير كعصفور يتأهب لأداء وصلة غنائيه ومن ثم زفير ملتهب كنيران تنين أسيوي قد ثمل على كأساً من البنزين ، فلم ينهي تلك الحياة المخملية غير مأسوفاً عليها سوى صديقتها شبيهة الفرقاطة فاتن المريضه بداء [ العنقز ] حينما كانت تزوها في المنزل ، وكنت مصابه حينها بالرهاب من الأمراض فلم أقترب كثيراً منهم وفجأه قالت لها ضاحكه [ ألحقيها ] ، فتنطلق تلك البقرة كالثور الهائج وقد أطلق صافرة الدخان من أنفه معلناً عزمه على الأنطلاق حينها لم يسعني سوى الصراخ ..


ولازلت أحتفظ بتلك التفاصيل في مخيلتي المهترئه بالذكريات المقرفه المشابهه لتلك الذكرى السوداء المشؤمه ، حينما كنت أقفز خوفاً من يدها الشبيهه بمضرب الكره ، والتي كانت تكاد تقترب من ظهري النحيل فأصرخ وأقوم بالضغط على عضلات القلب لأنطلاق أكثر فلم أستطع خانتني الطاقه التي كانت تتمتع بها تلك الزنجيه الدائريه المكوره ، وحينها لابد من المكر والحيله إذاً [ فمن كانت له حيلة فليحتال ] حولت وجهتي في العدو لأحضان أبنة قريبتي تلك حتى تسقط ..فأسقط وتسقط فوقنا البقره الحلوب التي كانت تخرج أصواتا من أنفها مقاربه لفحيح الثعابين وحشرجة البقار الممسوسه بداء عضال في أحدى الأماكن الحساسه من جسدها المتورم [ وعلي وعلى أعدائي ]..

فكانت نهاية ذلك الفيلم التراجيدي [ بوسي رجلي وقولي أسفا يلاا ] وحينها لم تقف طفولة الجرذ عائقاً من نشر العدل فوق تلك البسيطه لو لبرهة من الزمن فلم يكن مني سوى تمزيق ملامح وجهها المتهدل من أثار فرط السمنه وتقطيع شعرها الذي كادت أن تجن للمسه ، وتمزيق ملابسها .. حينها حاول الجميع أبعادي عنها ألا أنني بقدرة قادر تحولت وكأني تؤاماً سيامي قد خلقه الله في أشلائها ، فلم تفلح محاولات النساء تلك والخادمات لفصلنا ، وأعتقد لن يجدي حينها بفصلنا سوى الربيعه وطاقمه الطبي لامحاله !!

فلم تستطع تلك الشرذمة الخلاص من أنتقامي الطفولي سوى بذلك العملاق الزنجي المخيف حينما قام بضربي بالسوط على ظهري حتى أنهض منها ، فكانت الأولى وحينها غرست مخالب يدي في كتفيها .. فقال : أتركيها بصوته المزمجر كالبرق فقد كان صوته أشد وقعاً من سوطه ، ومن ثم كانت الجلده الثانيه فأغلقت عيني وعضضت بالنواجذ وغرست يدي أكثر وتمسكت في جثتها المؤبوه المنتنه أكثر قائله [ .... ] ، وأما الثالثه فلم تستسلم أناملي لسواها حينما أنطلقت الآه وأنفلتت جثتها النته من قبضة يدي وقد وقعت أرضاً ، بفعل هزة جسدية قد عانيت منها كثيراً مراراً وتكرارً على أثر تلك الهزة الأولى .. فحملت بين تلك الأيادي القذره لأرمى على قارعة الطريق جرذاً لئيماَ متمردا ..

قلم رصاص ..
06-08-2010, 01:02 AM
[ الأثنين : 9 / يوليو / 1929 الساعه : الثالثه ظهراً ]



وسنين ..
وسنين وأنا صابر .. وراح أصبر كمان وكمان ..
وبحر الشوق يلعب بي ... ألين أوصل لشط أمان ..
أحبك كلمه معناها ... " حياتي وروحي في يدّك " ..
يهون عليك تنساني ... وأنا صابر على غُلبك ..
وأحبك لوتكون حاضر ... أحبك لوتكون هاجر ..
ومهما الهجر يحرمني .. راح أمشي معاك للآخر ..
أحبك لو " تحب غيري " وتنساني وتبقى بعيد ..
عشان قلبي بيتمنى .. أشوفك كل لحظة سعيد ..
وهـ أمشي معااااك للآخر ..

في إحدى الشوارع العربيه وتحديداً أمام أحدى الأشارات وبين الجموع المحتشده كان صوتاً ملائكياً .. شجياً .. منبعث من أحشاء ( المذياع ) .. وأخخ أخخ ياطلال .. معبره لحد الجنون ، بنظري كان رجلاً يحمل قدراً من الخيانه مع قليل من الخبث ونوع من المراوغه وقدراً من الدهاء ، في حين كنت أرى نفسي الأنثى العبيطه التي تحاول أن تنتهج نهج العبط حد الهبل ، أسوةً بمنطق الأستغباء نوعاً من أنواع الذكاء حتى تُمسكه متلبساً بالجرم المشهود ، وكان يرى دوماً العكس في ملامحي الأنثويه الحاده الصامته المستريبه المتشائمه المجنونه الغيوره ويرى في نفسه الرجل الجلد الصبور على جنون أنثاه ..

يُقال حين يزداد مقدار الشئ عن الحد ينقلب للضد فقد وصلنا لنقطة الكره الذي يأتي مابعد ذلك الشعور الجميل ( الذي لم نعد نحتمل نطقه ) فتلك المفرده باتت مضحكه على أقل تقدير بالنسبة لي ، كان الشئ الوحيد الذي جعل من الوطن قيمه ومعنى ؟ ، وجعل من الوقت قيمه وإحساس ، وفي حقيقة الأمر أننا لم نكن سوى [ مجانين ] قد قامت الغربه ببتر ماتبقى من شعور طبيعي حيوي يسري في أدمغتهم .. لازلت أعني له الشئ الكثير الكثير .. ولايزال يعني لي شيئاً جميل ، ولازالت ذكرياتنا الغريبه تسكن مساحات شاسعه من مخيلتي ولا تزال تفاصيل تلك الحياة تسير أمامي..

كنت دوماً أتسائل : هل يشعر العشاق بذلك الشئ في أوردتهم ؟ تسائل وماهو الشئ !! ثم أردف قائلاً : المعقول والمشهور لدى جمهور المحبين أن شعورهم ينبض من القلب ، فأردفت قائله : بنظرة البراءه والخزي .. أأئئ شعوري يسكن في الوريد صرخ ضاحكاً أيامجنونتي أين ؟ أعدتها بنوع من العبط والأستغباء شعوري يكاد يفتك بأوردة يدي !! ضحك قائلأ : إذاً لو كنت أمامي الآن هل تعلمين ماسأفعل!؟ " لا " لأطفئت هذا سيقار في يدك.. وتتبعت ذلك الشعور حتى أمسكه وأضعه في مكانه الصحيح ..

كان [ حباً وريديا ] لم أكن أشعر بذلك في قلبي بل.. في وريدي ؟ كانت تفاصيل تلك الحكاية ونهايتها ترتكز في ( يدي ) وبيدي .. كان مدخناَ بشراهه وكنت رياضيه بشراهه ، كان مدمناً للقهوه وكنت مدمنه الحليب .. كنا متضادان في كل شئ .. ينام كثيراً ، وأرقي يفتك بي كثيراً .. كان قارئ للفلسفة وكنت حينها قارئة تاريخيه.. كان متذوقاً للفن الغربي أكثرر منه عربي .. وكنت عاشقه لـ نوال وعبادي وطلال ونجاة الصغيره سنوات قضيناها لم نكن على صفاء سوى سنه واحده وماتبقى كان خصام + هجر + مقالب !+ صراخ ! ..

تسائلت ذات ليلة عاصفه لماذا نحن فقط ؟ قال : لأن ذلك الشعور فائض الحب شعور نادر .. لم ولن يصله أحد ياطفلتي.. سوى نحن والمجانين !! صرخت كما أصرخ دوماً : أكرهك فأردفها قائلاً : وأنا أيضاً فبترت ذلك الوريد ورحلت ، وبرحيلي عنه ذات ليلة كرهت الوطن الذي أضحى صورة رمادية كورق حيطان وبفعل الزمن أصبحت تنكمش رويداً رويداً حتى جفت ثم تفتت لم أفق من غمرة الذكريات سوى على صوت : مطرب الحمير سعد الصُغير صادحاً : و " بحبك ياحمار " ..

قلم رصاص ..
06-08-2010, 01:23 AM
[ جلالة المغفور له جدي : مطلق الثامن عشر ]


قال جلالة المغفور له جدي : مطلق الثامن عشر ، في كتابه ( فلسفة ثوار ) ، وأعتقد لاأحد لايعرف ذلك الجد !؟ الذي طُبقت نظرياته في العديد من محافل الحياه والذي درست كتبه في جامعات العالم منها السُوربون الباريسيه ، وأتخُذ فكره منهج وشريعة حياه ، ومرجع لعددٍ من أباطرة التاريخ أمثال أصدقائه : أرنستو تشي جيفارا .. وجمال عبدالناصر .. والملك : فيصل وروميل ثعلب الصحراء ، وقد أعتمد الأخير في خططه الحربيه على فلسفة جدي تحديداً في فصله السادس : ص506 ولم ينسبها له .. وذلك لفراغة عينه ووضاعته وقلة حياه وحيلته وذلك ليس محور حديثنا بل جدي !!

قال جلالة المغفور له حينما فر أبنه الأقرب لربوع ليبيا زاهداً بكل ماأوتي من رضا من قبل أولي النعمة وكل ماناله من تكريم وعطاء ومستوى تعليمي عالي جداً .. [ إن وطنك يابُني كالصندوق حينما يكبر جسدك الصغير .. يضيق بك .. حتى ينفجر .. وتنفجر فتتقطع أشلاءاً لايحتويك ولايحتويها سوى : المنفى !! ] رحم الله جدي وأتباعه ، يعتبر ذلك العم جرذاً مارق على الملة الحنيفية ويعتبر ذلك الجد رجلاً باسل ، قتل أعز أبنائه وهو حي ، درءاً لشبهات كما كان يقولها لناوكما يحاول أيصالها طازجه لمن يهمه الأمر ..


الشئ الوحيد الذي ربما لايزال يشفع لوطني ، هو الإيجار .. مقارنة بالدول الأخرى فالسعر والقيمه معقوله جداً ، وتلك الميزه الوحيده في حين [ شقه : من غرفتين وحمام بـ أمممم تقدير 3500 ريال أي مايقارب 4000 ريال شهرياً وأنت محشور في علبة كبريت !؟ ] وذلك مايعانيه أي جرذ منفي خارج أسوار جنته ، ولنا الله ..

وجْـــدُنا
06-10-2010, 02:09 PM
توقظين الأزمنة ياحد كعادتك لتصطحبينا في نزهة تفك الرباط عما يُخبأ بين
معاطف وثنايا وتفاصيل , ونأتيك , نأتيك لها دائماً ياحد , وأنتِ تستحقين أن
نأتيك .

ثم لأخبرك أن العري تبقى رائحته ملتصقة في ملامحنا , في الوقت الذي لا
نجد من يدس جنته لنحاول الإنعجان بها , فالطير الأبيض نحن من نخلق
نسيجه , لذا لا تهتمي كثيراً .

مساؤك سكر
/ :h/ :fl

يُطارد ظله
06-12-2010, 03:36 PM
جميل جداً :)

:fl

سيناريو
06-17-2010, 06:15 AM
قلم رصاص ..

تعرفين كيف تأتين الكتابة يا حدّ، بالرغم من جهلي بصاحب المعرّف في بادىء الأمر إلا أن قراءتي لنصّك حملت الكثير من حد الجنون، وهذا ما قادني إلى محرك بحث المنتدى لأصدق ظنوني وأجدك يا سامقة .. :fl

قرأته ثلاث مرّات، مرة للإستكشاف ومرة للمتعة والثالثة إدمان للحرف الفاخر .. رائع :fl

عزوز ولد امه
06-17-2010, 06:24 AM
حرف مذهل وكلمات تجاوزت حد الجنون

تجيدين السيطرة والتحكم بقلمك يا ندى ...وهبك الخالق قدرة على سبك الحروف كما تسبك الدراهم بنتيجة لا تعرف سوى الجمال والحسن والابهار .

سبحان من وهبك تلك الخاصية ياعزيزتي الكريمة .

ǒļỷ£
06-19-2010, 04:31 AM
وربكْ مذهله و متميزه أنتيّ .. !
و لآ اخفيْ عليكْ { آدمنتْ قرآءت حرفكْ .. لذآ " هلْ مِن مَزيد " ؟!

مُتآبعه يآ طُهر :h ,!

Se√eη
06-28-2010, 10:35 AM
قلم رصاص - :m:
لما هذه القسوه !
تاه عقلي بين حروف ما كتبتي حتى شعرت بأني احد تلك ........ التائهه :sm42:

/



كان مدخناَ بشراهه وكنت رياضيه بشراهه ، كان مدمناً للقهوه وكنت مدمنه الحليب .. كنا متضادان في كل شئ .. ينام كثيراً ، وأرقي يفتك بي كثيراً .. كان قارئ للفلسفة وكنت حينها قارئة تاريخيه.. كان متذوقاً للفن الغربي أكثرر منه عربي ..


الاختلاف بنظري افضل - خصوصا ً في النواحي الايجابيه :fl - يضفي نوعا ً من الـ action :d



::

اعجبني ما كتبتي هنا - واصلي نثر ما تملكين رجاءا ً :fl

غاردينيا
07-02-2010, 03:12 PM
,’

بـ حق مُذهلة ،/ و أكثر

.

قلم رصاص ..
07-11-2010, 11:55 PM
توقظين الأزمنة ياحد كعادتك لتصطحبينا في نزهة تفك الرباط عما يُخبأ بين

معاطف وثنايا وتفاصيل , ونأتيك , نأتيك لها دائماً ياحد , وأنتِ تستحقين أن
نأتيك .

ثم لأخبرك أن العري تبقى رائحته ملتصقة في ملامحنا , في الوقت الذي لا
نجد من يدس جنته لنحاول الإنعجان بها , فالطير الأبيض نحن من نخلق
نسيجه , لذا لا تهتمي كثيراً .

مساؤك سكر
/ :h/ :fl



أهلاً بك [ وجدنا ] ..
كم يسعدني وجودك بالقرب دوماً ..
ومساءك : أجمل مساء في الوجود على الإطلاق ..

قلم رصاص ..
07-12-2010, 12:19 AM
جميل جداً :)

:fl

أهلاً وسهلاً ..:fl

قلم رصاص ..
07-12-2010, 12:23 AM
قلم رصاص ..

تعرفين كيف تأتين الكتابة يا حدّ، بالرغم من جهلي بصاحب المعرّف في بادىء الأمر إلا أن قراءتي لنصّك حملت الكثير من حد الجنون، وهذا ما قادني إلى محرك بحث المنتدى لأصدق ظنوني وأجدك يا سامقة .. :fl

قرأته ثلاث مرّات، مرة للإستكشاف ومرة للمتعة والثالثة إدمان للحرف الفاخر .. رائع :fl

أهلاً بك [ سيناريو ] .. معرف بثقل الذهب
وشهاده من عيار ثقيل ، تعلق فوق هام معرفي ..
شاكره لك جودك قبل وجودك ..:fl

قلم رصاص ..
07-12-2010, 12:30 AM
وربكْ مذهله و متميزه أنتيّ .. !

و لآ اخفيْ عليكْ { آدمنتْ قرآءت حرفكْ .. لذآ " هلْ مِن مَزيد " ؟!


مُتآبعه يآ طُهر :h ,!


والأجمل هو وجودك ياجميله ..
حياك الرحمن ، وإنه لـ شرف لويعلمون عظيم ../..:h
متابعتك كرم منك ولطف ، ينحني قلمي الهش إجلالاً لك يافاضله ..

قلم رصاص ..
07-12-2010, 12:36 AM
حرف مذهل وكلمات تجاوزت حد الجنون

تجيدين السيطرة والتحكم بقلمك يا ندى ...وهبك الخالق قدرة على سبك الحروف كما تسبك الدراهم بنتيجة لا تعرف سوى الجمال والحسن والابهار .

سبحان من وهبك تلك الخاصية ياعزيزتي الكريمة .

أهلاً ياهلا بـ[ عبدالعزيز ] ..
حياك وبياك الرحمن .. هل سبق وقد قلت لك أنك تمتلك كاريزما عجيبه في
أي منتدى تتواجد فيه ياعزوز !؟
عموماً .. ماجدت به فمن جميل كرمك ، شاكره لك ماتغمرني به ياأيها العزيز
وجود معرفك بحد ذاته وسام فوق هامة المتصفح هل تعلم ذلك !

قلم رصاص ..
07-12-2010, 12:49 AM
قلم رصاص - :m:
لما هذه القسوه !
تاه عقلي بين حروف ما كتبتي حتى شعرت بأني احد تلك ........ التائهه :sm42:

/




الاختلاف بنظري افضل - خصوصا ً في النواحي الايجابيه :fl - يضفي نوعا ً من الـ action :d



::

اعجبني ما كتبتي هنا - واصلي نثر ما تملكين رجاءا ً :fl



سلامة الأسفار [ سفن ] ، وهنيئاً للمقهى عودتك ..
صحيح الأختلاف أحياناً مكمل لما ينقص الشخص ، وأحياناً الأختلاف حجر عثره للتواصل
مابين الأثنين .. جميلٌ هو الأختلاف ولكن بحدود أليس كذلك !؟

وكن بالقرب دوماً ياسفن ..:fl

قلم رصاص ..
07-12-2010, 12:53 AM
,’


بـ حق مُذهلة ،/ و أكثر

.


غاردينيا هُنا !؟ /:h
يامراحب .. بالمناسبه هل تعلمين أنك رائعه يافتاة !؟






شاكره لكل من أضاع وقته الثمين في قراءة تلك [ الشعاويذ ] أعدكم ألا أكررها ..
إلى اللقاء ياأصدقائي ../:h..