سهراب
05-16-2010, 11:23 PM
http://www.youtube.com/watch?v=YWutsw33Pf4
أملهني يا من أنرت الدرب الخافت لطريقي , أملهني يا من رأيت الحياة بوجودك
أمهلني يا أطيب القلب فأنا أحتاج لقربك أكثر الأوقات أحتاج لفكرك الذي تعطشت له هذه الأيام
قل لي ! كيف لي أن أنسىء أيامنا الزاهيه بلحظاتها بضحكتنا معاً كيف لي
أن أنسىء الملامح التي كنتُ دوماً أراها في بداية يومي الذي يكُن جميل من بعد رؤيتها
أنا يا صديقي ! كنتُ طفل ترعرع على يديك و أصبح ينقاش و يبرر و يتكلم ويفقه ما يدور
من حوله , بإختصار أنتَ الذي نضجتني من بين يديك وأصبحت بين ألسنة الملا يتغنون
بكلماتي ويمدحون فكري ولا يعلمون أن هذا كله بفضل الله وبفضلك يا صديقي
أنا يا أطيب رجل و أطيب قلب , قوي بكل شيء لكن إلا قرار نسيانك أو تجاهل الود
الذي بذر مننا , أنت الحكاية التي ولدت من رحم الحياة ومارستها بالعبور على ثنايا
شراييني لِضخ الحياة بالروحٍ بيضاء فصداقتي بك عقيده لن تتكرر في هذه الحياة
أنتّ الأخ الذي لم تلده أمي وأيقنت أنكَ الأصدق الذي أهداه لي القدر و أن مرارة
الحزن لا تزاح إلا حين بوحي لكَ ليتلاشى الحزن في أرجاء المكان ويبقى بعيد جداً
عن مجرى حياتي , أنتَ من أستطاع أن ينقيني من أثام الوجع ليسقي أرجاء جسمي
بالأمل وأن الحياة مليئه بالمحطات فلا تقف على محطه واحده , أنت روحاً تنفث
في روحي وتوقظني من الأقدار البائسه لتعلن ليوماً جديد مليىء باللحظات و الضحكات
الجميله وسنستمر على هذا حتى ليوم يبعثون ! أنظر إلى صنيع الله الذي وهبه لي
الذي فرش لي أرض خضراء حقولها و ثمارها مسقيه من جمال كلماتك و حكم عقلك
ونظرتك للحياه التي كنت موفقاً فيها وكل هذا تتوهم بإني نسيتك ! أنت من جعل لي
الهم فرح و الفرح جنه خلد أتريث فيها عند لقياك , أنت كالمصباح المضيء لطريقي
والأن بعد غياب قد هب الريح ليطف هذا المصباح و أفقد من أفض فض له
أو أتحدث معه في أي شيء , الأدب , الشعر , الفلسفه , الشخصيات
لكن ليس المهم ماهية الحوار أو أتجاه الخطاب و البيان المهم أن تعود تجاذبنا لبعض
نتناقش حتى نصرخ لبعضنا بجد يا محمد كنت أريد من أسامر معه , مللت القراءه
مللت الكتابه و صرت أتضحر من هذه العاده السيئه التي تحاول أن تبعدني عنك
حاولت أن أتواصل مع أكثر من صديق لأمارس معه فن الفضفضه لطهره لكن
لم أتمعن معه ولم يروق لي بالاً أبداً لإني لم أنسى إنني ترعرعت بين يديك
جربت أن ألهي نفسي مع أي كائن إلى أن تنزاح العقده و أعود إليك
لكن عادت الحاله كما هي لم يهنىء لي بالاً ولم أرتاح قطعياً , ناديت
محمد محمد محمد إلى أني فقدت الأمل بإنك بعيد جداً وأن صوتي لن يصل إلى مسامعك
يااااه كم كان فيصل محتاج إليك وسيكون يا محمد ! لم يتبقى لي إلا سوى إلياذه
و ورقه وممارسة عادة الهذيي بين السطور هما الملاذ الذي يصيخ لي على الدوام
ولا أحد سواهم , أنتظر العقده لتنتهي و أزيح هذه العاده السيئه وأعود إليك يا صديقي ! :h
أمهلني ;
أحتفظ بها :fl لإني سأخلد إلى النوم ومن الممكن أن الإله يقبض على روحي
لعل الورده تفي ما يعني إليك فيصل !
أملهني يا من أنرت الدرب الخافت لطريقي , أملهني يا من رأيت الحياة بوجودك
أمهلني يا أطيب القلب فأنا أحتاج لقربك أكثر الأوقات أحتاج لفكرك الذي تعطشت له هذه الأيام
قل لي ! كيف لي أن أنسىء أيامنا الزاهيه بلحظاتها بضحكتنا معاً كيف لي
أن أنسىء الملامح التي كنتُ دوماً أراها في بداية يومي الذي يكُن جميل من بعد رؤيتها
أنا يا صديقي ! كنتُ طفل ترعرع على يديك و أصبح ينقاش و يبرر و يتكلم ويفقه ما يدور
من حوله , بإختصار أنتَ الذي نضجتني من بين يديك وأصبحت بين ألسنة الملا يتغنون
بكلماتي ويمدحون فكري ولا يعلمون أن هذا كله بفضل الله وبفضلك يا صديقي
أنا يا أطيب رجل و أطيب قلب , قوي بكل شيء لكن إلا قرار نسيانك أو تجاهل الود
الذي بذر مننا , أنت الحكاية التي ولدت من رحم الحياة ومارستها بالعبور على ثنايا
شراييني لِضخ الحياة بالروحٍ بيضاء فصداقتي بك عقيده لن تتكرر في هذه الحياة
أنتّ الأخ الذي لم تلده أمي وأيقنت أنكَ الأصدق الذي أهداه لي القدر و أن مرارة
الحزن لا تزاح إلا حين بوحي لكَ ليتلاشى الحزن في أرجاء المكان ويبقى بعيد جداً
عن مجرى حياتي , أنتَ من أستطاع أن ينقيني من أثام الوجع ليسقي أرجاء جسمي
بالأمل وأن الحياة مليئه بالمحطات فلا تقف على محطه واحده , أنت روحاً تنفث
في روحي وتوقظني من الأقدار البائسه لتعلن ليوماً جديد مليىء باللحظات و الضحكات
الجميله وسنستمر على هذا حتى ليوم يبعثون ! أنظر إلى صنيع الله الذي وهبه لي
الذي فرش لي أرض خضراء حقولها و ثمارها مسقيه من جمال كلماتك و حكم عقلك
ونظرتك للحياه التي كنت موفقاً فيها وكل هذا تتوهم بإني نسيتك ! أنت من جعل لي
الهم فرح و الفرح جنه خلد أتريث فيها عند لقياك , أنت كالمصباح المضيء لطريقي
والأن بعد غياب قد هب الريح ليطف هذا المصباح و أفقد من أفض فض له
أو أتحدث معه في أي شيء , الأدب , الشعر , الفلسفه , الشخصيات
لكن ليس المهم ماهية الحوار أو أتجاه الخطاب و البيان المهم أن تعود تجاذبنا لبعض
نتناقش حتى نصرخ لبعضنا بجد يا محمد كنت أريد من أسامر معه , مللت القراءه
مللت الكتابه و صرت أتضحر من هذه العاده السيئه التي تحاول أن تبعدني عنك
حاولت أن أتواصل مع أكثر من صديق لأمارس معه فن الفضفضه لطهره لكن
لم أتمعن معه ولم يروق لي بالاً أبداً لإني لم أنسى إنني ترعرعت بين يديك
جربت أن ألهي نفسي مع أي كائن إلى أن تنزاح العقده و أعود إليك
لكن عادت الحاله كما هي لم يهنىء لي بالاً ولم أرتاح قطعياً , ناديت
محمد محمد محمد إلى أني فقدت الأمل بإنك بعيد جداً وأن صوتي لن يصل إلى مسامعك
يااااه كم كان فيصل محتاج إليك وسيكون يا محمد ! لم يتبقى لي إلا سوى إلياذه
و ورقه وممارسة عادة الهذيي بين السطور هما الملاذ الذي يصيخ لي على الدوام
ولا أحد سواهم , أنتظر العقده لتنتهي و أزيح هذه العاده السيئه وأعود إليك يا صديقي ! :h
أمهلني ;
أحتفظ بها :fl لإني سأخلد إلى النوم ومن الممكن أن الإله يقبض على روحي
لعل الورده تفي ما يعني إليك فيصل !