شيطلائكية
04-12-2010, 03:02 AM
منذ أن كنت أرقب نهدي الصغيرين بالبروز وأعبث بمساحيق والدتي وأراك في قبلات أبي الخفية لأمي ،
كنت أرتقب لحظة إعترافك بأنني أنثى جميلة ومثيرة ..
و بلحظة تجعلك تفكر بي وتلحس قطرات العسل من على شفتيك لأنني فقط مررت ببالك حين ثورة حنين..
كبرت ..
والتفّ عودي..
وتفتق الفل والنرجس على وجنتي..
واصبحت أنثى لو لامس الهواء صدرها لتخدر ..
كُنت أنتظرك صدفة على طرقات الرياض المزدحمة بالضجيج والسيارات والعقول الفاغرة فاها المفرغة ،
كُنت أحمل حقيبتي بكل أناقة وانا خارجة من مدرستي لأنك قد تكون تراني او تُلاحقني بدون علمي،
كُنت أتبرج كثيرًا بزينتي وأغرق وجهي في فلاشات التصوير فقد تقع في طريقك صورة من صوري..
كُنت وكُنت مُراهقة يضج بوريدها حُب خُرافي..
وعندمَا صادفتك..
قضي الأمر وأصبحت حبيبي..
قُضي الأمر ودخلت في طيات لحم قلبي كخنجر مسافرة في جُرح..
قُضي الأمر ونحنُ الآن عاشقين متهمين ومُطارديين في مدينةِ الحب فيها خَطيئة..
عندما عرفتُك..
إنقشعت غمامة حُبك ، و أصبح أفيون كلماتك بلا جدوى ..
حينها تكسرت كل البراويز التي تُجملك وإيقنت فيما بعد بأن الرجل في وطني كما وطني
( مشوه.. )
* نشر أول هنا..
كنت أرتقب لحظة إعترافك بأنني أنثى جميلة ومثيرة ..
و بلحظة تجعلك تفكر بي وتلحس قطرات العسل من على شفتيك لأنني فقط مررت ببالك حين ثورة حنين..
كبرت ..
والتفّ عودي..
وتفتق الفل والنرجس على وجنتي..
واصبحت أنثى لو لامس الهواء صدرها لتخدر ..
كُنت أنتظرك صدفة على طرقات الرياض المزدحمة بالضجيج والسيارات والعقول الفاغرة فاها المفرغة ،
كُنت أحمل حقيبتي بكل أناقة وانا خارجة من مدرستي لأنك قد تكون تراني او تُلاحقني بدون علمي،
كُنت أتبرج كثيرًا بزينتي وأغرق وجهي في فلاشات التصوير فقد تقع في طريقك صورة من صوري..
كُنت وكُنت مُراهقة يضج بوريدها حُب خُرافي..
وعندمَا صادفتك..
قضي الأمر وأصبحت حبيبي..
قُضي الأمر ودخلت في طيات لحم قلبي كخنجر مسافرة في جُرح..
قُضي الأمر ونحنُ الآن عاشقين متهمين ومُطارديين في مدينةِ الحب فيها خَطيئة..
عندما عرفتُك..
إنقشعت غمامة حُبك ، و أصبح أفيون كلماتك بلا جدوى ..
حينها تكسرت كل البراويز التي تُجملك وإيقنت فيما بعد بأن الرجل في وطني كما وطني
( مشوه.. )
* نشر أول هنا..